يا اهل المغاتير ردوها لمفلاها
قصيدة الشاعر عبدالله بن زويبن في ابل الشيخ عليان الطهيمي رحمهما الله:
اوموا عليها قبل تمسك مشاتيها
بالديرة اللي نزح عنها وخلاها
اللي فروخ الحباري كان حاميها
يادا القبايل ويامرها وينهاها
قدام لا ترفسه بقعاء برجليها
لا تفسرون العلوم بغير معناها
أنتم هل البل ليا غليت مشاريها
لكن ترى مغريه منتم بوياها
بالحق والحق كل الناس يرضيها
كل هل البل تفاخر في رعاياها
لكن عليان ذوده من يضاهيها
كل المغاتير بالساحه تحداها
وصلت نجوم السماء بجهود راعيها
لو قصده الجايزه من نجد ماجاها
الجايزه رمز ياخذها ويعطيها
لكن ربوعه على الناموس ضراها
مواقفه كل حربي يفتخر فيها
وضحٍ عليها العيون تسلط اضواها
عن غيرها نظرة العالم اتعديها
حبٍ مصفى من اولها اليا اتلاها
متناسقه جل شان اللي مسويها
جت تدحم والجيوب البيض تبراها
ومرافقتها قنواتٍ تغطيها
مع ساحة العرض مرة تقصر اخطاها
تمشي هوس كن راعيها موصيها
من كل الاطراف كاملةٍ مزاياها
ارقاب وخدود وسبالٍ اتدليها
سِند الغوارب بوقفتها وممشاها
منفقهتٍ عن غواربها مقاريها
اليا نوت ديرةٍ صعبٍ معشاها
قامت تموح السهال الجرد بيديها
مع درب وسميةٍ يرقا الوعر ماها
غرٍ تساقي خباريها خباريها
قفريتٍ تو ما فاحت خزاماها
يشبع قبل ما تغيب الشمس حاشيها
تحت سماها أم سالم ترفع اغناها
صافٍ لها الجو والزملوق مطغيها
منهن شرايٍ من المرحان ينقاها
يرخص لأهلها الدراهم لين يغريها
ما يتبع أنظار بعض الناس وارياها
عرفه مكفيه عن غيره وباقيها
من هجمةٍ باول الدنيا ضحاياها
. قومٍ تحذف العمايم عند تاليها
على وعد موتها تسبق مناياها
. يدسمون الحنادي من ثناديها
واللي بروس الجبال تجاذب اعواها
والزود تسريبه الولبه لذاويها
اولاد راشد من اولها ليا اقصاها
. يبيض الوجه حاضرها وماضيها
تعليقات
إرسال تعليق